
الباروك… حين تتكامل السياحة مع البيئة في نموذج إنمائي رائد
كتب الإعلامي خليل مرداس:
في زمنٍ تتراجع فيه الأولويات البيئية أمام ضغوط الحياة اليومية، تبرز بلدة كواحدة من النماذج المشرقة التي نجحت في تحقيق توازن نادر بين السياحة والحفاظ على البيئة، لتؤكد أن التنمية الحقيقية لا تكون إلا مستدامة.
الباروك، بلدة الأمل والخير والجمال، لم تصل إلى هذا الموقع صدفة، بل بفضل رؤية حكيمة وإدارة مسؤولة يقودها رئيس البلدية الدكتورفادي محمود الذي استطاع أن يضع البلدة على خارطة السياحة البيئية في لبنان، مستندًا إلى خطة واضحة تقوم على حماية الطبيعة وتعزيز مقوماتها.
وليس غريبًا على من رفع اسم لبنان في المحافل الدولية أن يكون في موقع القيادة المحلية رئيسًا ناجحًا، تخطّى الكثير من التحديات من أجل إنماء الباروك والفريديس، واضعًا نصب عينيه أولويات أساسية تتمثل في: السياحة البيئية، النشاطات الثقافية، التنمية التربوية، وتعزيز الحياة الاجتماعية.
ما يميّز هذه التجربة، هو الربط الذكي بين الطبيعة والإنسان، حيث تحوّلت المساحات الخضراء والغابات إلى مقصد للسياح، دون المساس بهويتها البيئية، بل على العكس، جرى الاستثمار فيها بطريقة مستدامة تحافظ عليها للأجيال القادمة.
أما على صعيد الإدارة، فقد شكّل تطبيق القانون على الجميع ركيزة أساسية في العمل البلدي، حيث لا أحد فوق القانون، في خطوة تعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات، وتكرّس مفهوم الدولة العادلة على المستوى المحلي.
إن تجربة الباروك اليوم ليست مجرد إنجاز بلدي، بل نموذج يُحتذى به في كيفية الجمع بين البيئة والسياحة والتنمية، ضمن رؤية متكاملة تستحق التقدير.
تحية إجلال وتقدير للدكتور فادي محمود، ولأعضاء المجلس البلدي، ولكل فريق العمل الذي يثبت يومًا بعد يوم أن الإرادة الصادقة قادرة على صناعة الفرق.



