خاص الموقع

فرحة العيد تزيّن شوارع بيروت

خليل مرداس

من قلب العاصمة، انطلقت أنوار الفرح لتعانق سماء بيروت، مع اقتراب حلول العيد. زينة مبهجة، ألوان تتراقص، وهلال وقنديل يسطعان على الطرقات… لوحة فنية تحمل في طياتها نبض المدينة وروح ناسها.

 

فهل الزينة حكر على طائفة؟ وهل الهلال والقنديل يخصّان دينًا دون آخر؟

الجواب في نبض الشارع: لا.

فالمحبة، والإيمان، والتسامح، والاحتواء… هي جوهر كل عيد، وكل دين، وكل إنسان. والزينة، مهما اختلفت رموزها، هي مرآة الفرح وروحيّة من يضعها، وتعبير عن الانتماء للحياة.

 

كل التحية والتقدير إلى  رئيس بلدية بيروت ، وأعضاء المجلس البلدي، وموظفي البلدية، الذين عملوا بتفانٍ لإضفاء هذا الجو الجميل على العاصمة، تأكيدًا أن العيد لكل الناس، والوطن للجميع، والفرح لا يُفرّق بين طائفة وأخرى.

 

بيروت اليوم تلبس أبهى حللها، لتستقبل العيد بزينة المحبة والعيش المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى