
“إياد البنا: ترشيح بلا أثر… وحركة بلا بركة!”
يبدو أن حركة إياد البنا، المرشح السابق عن قضاء عاليه، لا تزال تدور في حلقة مفرغة من الشعارات، دون أي ترجمة فعلية على أرض الواقع. فبعد ترشحه في الانتخابات النيابية الماضية، يطرح مراقبون للحركة الانتخابية في القضاء تساؤلات صريحة حول غياب أي أثر فعلي لهذا الترشيح.
ويقول هؤلاء المراقبون بصراحة: أين هو إياد البنا من الملفات الحيوية؟ الملف التربوي، الصحي، والإنمائي؟ أين المبادرات؟ وأين النتائج الملموسة؟
رغم أن شعاره العريض “خدمة الناس والفقراء والمهمشين” يتصدر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الواقع مختلف تمامًا، ما يدفعنا للقول بوضوح: حركة بلا بركة.
فما الفائدة من زياراتك المتكررة للبلديات، إن لم تحمل معك خطة أو مشروعًا أو حتى اقتراحًا يُحدث فرقًا؟ أين البرامج التي وُعد بها المواطن؟ أين الشراكات المجتمعية؟ أين الخدمات؟ أين الإنجاز؟
الناس اليوم لا تبحث عن الصور والمنشورات، بل عن الأفعال والمواقف. وإن لم تتحول الوعود إلى خطوات ملموسة، فكل الحراك يصبح مجرّد ضجيج انتخابي بلا طائل.



