
سليم سعادة… إلى أين؟
كتب الإعلامي خليل مرداس:لا مشكلة لديّ مع معراب. كلما وصلني دعوة منها، ألبّيها كإعلامي. وتربطني صداقة أعتز بها مع النائب فادي كرم، ولكن…
السؤال اليوم موجّه إلى النائب السابق سليم سعادة، ابن القامة القومية الكبيرة عبدالله سعادة:
هل فعلاً أنت مقتنع بالتحالف مع القوات اللبنانية؟
هل وصلت إلى هذا الحد من الانفتاح السياسي الذي نرحّب به مبدئيًا، ولكننا لا نلمسه في خطابك أو في خطاب القاعدة القومية التي تمثّلها أو تدّعي تمثيلها؟
خلال إطلالة النائب فادي كرم في حلقة تلفزيونية مع الزميلة سمر أبو خليل عبر شاشة “الجديد”، وعند سؤاله عن صحّة التوافق الانتخابي بين القوات وسليم سعادة، اعترف كرم ضمنيًا بوجود هذا التحالف.
فهل تملك يا سعادة الشجاعة لمصارحة الناس بهذا التوجّه؟ وهل لديك القدرة على إقناع القاعدة القومية به، أم أن المصلحة الانتخابية باتت تبرّر التناقضات التاريخية؟
هل أنت فعلاً مع مبدأ التداول والمداورة في العمل السياسي، أم ترى نفسك محور الحياة السياسية في الكورة لا بديل لك ولا شريك؟
وهل أنت جاهز – بكل جرأة – لاستفتاء الكورانيين: من يريدونه؟ ومن يمثلهم اليوم فعلاً؟
أخيرًا، هل تعتقد أن العودة إلى لبنان قبل الانتخابات بأشهر كفيلة بترميم حضورك؟ أم أن الغياب الطويل عن نبض الناس وهمومهم لا يُمحى بصورة سريعة أو خطاب موسمي؟
أسئلة برسم سعادة… وبرسم القاعدة التي تعبت من الشعارات وتنتظر وضوحًا في الرؤية والموقف.



