
طوني أبي نجم يشكك بمصداقية مخابرات الجيش… فهل من توضيح رسمي؟
في موقف أثار جدلًا واسعًا، خرج المدعو طوني أبي نجم عبر منصة “توت” ليصف الإرهابي المحكوم أحمد الأسير بـ”المظلوم”، معتبرًا أن التحقيقات التي أجرتها معه مخابرات الجيش اللبناني “غير صحيحة” وتفتقر إلى المصداقية، على حدّ تعبيره، مضيفًا أن “القيادة الأمنية خاضعة لهيمنة حزب الله”.
هذا التصريح، الذي ضرب بعرض الحائط جهود المؤسسة العسكرية، يشكّل تطاولًا واضحًا على مصداقية مخابرات الجيش التي لطالما شكّلت رأس حربة في حماية لبنان من الإرهاب والتفجيرات والمؤامرات، وقدّمت شهداء في سبيل الأمن الوطني.
انطلاقًا من ثقتنا بالجيش اللبناني وقيادته الحكيمة ، وعلى رأسها مديرية المخابرات، نرى أن من حق الرأي العام. أن يتلقى توضيحًا رسميًا من المؤسسة العسكرية حول ما ورد من اتهامات خطيرة ومفبركة .
فهل يترك هذا الادعاء يمرّ من دون محاسبة؟ أم يكون هناك ردّ يضع النقاط على الحروف، ويمنع المسّ بكرامة المؤسسة الأم؟



