
في نهاية عام 2025، أقف كما يقف اللبناني الحقيقي، كأرزةٍ تنحني تحت العواصف لكنها لا تنكسر. لبنان، رغم كل الأزمات، لا يزال واقفًا، وأنا معه.
أبدأ بالشكر للرب على كل نعمة، على الصحة، وعلى عائلتي الصغيرة التي كانت ملجأي وطاقتي.
أما طعم النجاح، فسيكون حاضراً مع بداية السنة المقبلة، وما أجمله عندما يتوّج بحدثٍ يعني لي الكثير: توقيع كتابي الأول “عندما رفضت الهزيمة” في مدينة عاليه، برعاية وحضور رئيس بلديتها الأستاذ وجدي مراد، الذي أقدّر دعمه وتشجيعه.
في نهاية العام، لا أريد أن أغرق في السياسة، رغم أن السياسة تغرق فينا يوميًا. أريد فقط أن أردد أمنية واحدة: لبنان وطن سيد، حر، مستقل، خالٍ من التبعية والأجندات .
وبصوت عالٍ، أطلب من الرب ومن جميع القديسين، الشفاء لكل مريض، وخاصة الأطفال…. ثم الأطفال، ثم الأطفال.
أشكر من وقف إلى جانبي في هذا العام الطويل، من دعم وساند وآمن بكلمة، أو بفعل، أو حتى بصمتٍ داعم.
نودّع عاماً… نستقبل آخر… والنبض هو نفسه: .لبنان أولاً
إلى اللقاء في العام المقبل… على أمل أن نحمل معه بداية خلاص.



